İçeriğe geç

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

Basılı sayfa: 7/ 369

Metin

﷽ [٦٢ - كِتابُ فضَائِلِ الصَّحابة] ١ - بابُ ¬ (١) ¬ (٢) فَضَائِلُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ- ¬ (٣) وَمَنْ صَحِبَ النَّبِيَّ ﷺ ¬ (٤) === ¬(١) لغير أبي ذر، "قس" (٨/ ١٥٦). ¬ (٢) سقط لفظ "باب" من رواية أبي ذر وحده، "ف" (٣/ ٧). ¬ (٣) قوله: (فضائل أصحاب النبي ﷺ) أي: بطريق الإجمال ثم التفصيل. فأما الإجمال فيشتمل جميعهم، لكنه اقتصر فيه على شيء مما يوافق شرطه. وأما التفصيل فلمن ورد فيه شيء بخصوصه على شرطه، "فتح" (٧/ ٣). ¬ (٤) قوله: (ومن صحب النبي ﷺ … ) إلخ، يعني [أن] اسم صحبة النبي ﷺ مستحق لمن صحبه أقل ما يطلق عليه اسم صحبة لغة، وإن كان العرف يخص ذلك ببعض الملازمة. ويطلق أيضًا على من رآه رؤية ولو على بعد، وهذا الذي ذكر [البخاري] هو الراجح، كذا في "الفتح" (٧/ ٣). قال في "اللمعات": الصحابي من لقي النبي ﷺ مؤمنًا به، ومات على الإسلام وإن تخلّلت ردّة، على الأصح، وتحقيقه في كتب الأصول، وقد اشترط بعض الأصوليين طولَ صحبته مع النبي ﷺ وملازمتَه له وأخذَه منه، انتهى. قال في "المجمع" (٥/ ٢٩٦): وفضيلة الصحبة ولو لحظة لا يوازيها عمل ولا تنال درجتها بشيء، والفضائل لا تؤخذ بقياس، ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء، انتهى. قال في "المرقاة" (١٠/ ٣٥٤ - ٣٥٥) نقلًا عن "الطيبي": ويُعْرَف كونه صحابيًّا بالتواتر كأبي بكر وعمر، أو بالاستفاضة، أو بقول الصحابي غيره:

Okuma araçları

Bu sayfaya atıf yap

Şâmile
«صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي» (٧/ ٣٦٩)
Kısa
أحمد علي السهارنفوري، صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج ٧، ص ٣٦٩.
Tam
أحمد علي السهارنفوري (ت ١٢٩٧هـ). صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي. ١٢٩٧هـ، ج ٧، ص ٣٦٩.

Basılı sayfaya git