صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
Metin
١٨ - أَبْوَابُ تَقْصِيرِ الصَّلَاةِ
﷽
١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّقْصِيرِ، وَكَمْ يُقِيمُ حَتَّى يَقْصُرَ ¬ (١)؟
١٠٨٠ - حَدَّثَنَا مُوسَى ¬ (٢) بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ¬ (٣)، عَنْ عَاصِمٍ ¬ (٤). . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
"أَبْوَابُ تَقْصِيرِ الصَّلَاةِ" كذا في قتـ، وفي سـ: "أَبْوَابُ التَّقْصِيرِ"، وثبتت البسملة في رواية كريمة والأصيلي، وسقطت لأبي ذر ولأبي الوقت، "قس". كذا في الهندية، والصواب سقوطها في رواية أبي ذر فقط، كما في "قس" (٣/ ١٤٠)، أو سقوطها في رواية أبي ذر والمستملي، كما في "العيني" (٥/ ٣٦٩). "حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ" في نـ: "حَدَّثَنِي أَبُو عَوَانَةَ".
===
¬(١) قوله: (وكم يقيم حتى يقصُر) وفي نسخة اليونينية "يقصِّر" بالتشديد أي: وكم يومًا يمكث المسافر لأجل القصر، فكم هنا استفهامية بمعنى: أيّ عدد؟ ولا يكون تمييزه إلا مفردًا خلافًا للكوفيين، ويكون منصوبًا، ولفظة "حتى" هنا للتعليل؛ لأنها تأتي في كلام العرب، ولفظة يقيم معناها يمكث، وجواب كم محذوف تقديره: تسعة عشر يومًا، كما في حديث الباب، قاله العيني (٥/ ٣٦٩)، وفي "شرح المسند" لابن الأثير: كان قصر الصلاة في السنة الرابعة من الهجرة، "قسطلاني" (٣/ ١٤٠ - ١٤١).
¬ (٢) "موسى" هو المنقري التبوذكي.
¬ (٣) "أبو عوانة" الوضاح اليشكري.
¬ (٤) "عاصم" هو ابن سليمان الأحول.