İçeriğe geç

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار (٨) الأبيات المنسوبة لعبد الله بن المبارك التي أرسلها من أرض الجهاد للفضيل بن عياض في مكة

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Basılı sayfa ٢/ ٤٣٥

(٨)

الأبيات المنسوبة لعبد الله بن المبارك التي أرسلها من أرض الجهاد للفضيل بن عياض في مكة:

يا عابد الحرمين لو أبصرتنا … لعلمت أنك بالعبادة تلعب

(لا تصح)

وهذه الأبيات لها قصة وهي:

أن الفضيل بن عياض ﵀ مكث للعبادة في الحرمين، وابن المبارك ﵀ خرج إلى الجهاد وأرسل هذه الأبيات للفضيل يعاتبه فيها، فلما وصلت إليه قرأها فذرفت عيناه، وقال: صدق أبو عبد الرحمن.

ومتن الأبيات التي أرسل بها ابن المبارك للفضيل:

يا عابد الحرمين لو أبصرتنا … لعلمت أنك بالعبادة تلعب

من كان يخضب خده بدموعه … فنحورنا بدمائنا تتخضب

أو كان يتعب خيله في باطل … فخيولنا يوم الصبيحة تتعب

ريح العبير لكم ونحن عبيرنا … وهج السنابك والغبار الطيب

ولقد أتانا من مقال نبينا … قول صحيح صادق لا يكذب

لا يستوي غبار خيل الله في … اْنف امرئ ودخان نار تلهب

هذا كتاب الله ينطق بيننا … ليس الشهيد بميت لا يكذب (١)