İçeriğe geç

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار (٣) قصة: (أبي ذر ﵁ أنه قال لبلال: يا ابن السوداء، ثم اعتذر له ووضع خده في الأرض، وطلب من بلال أن يطأ خده بقدمه).

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Basılı sayfa ٢/ ٢٨٨

(٣)

قصة: (أبي ذر ﵁ أنه قال لبلال: يا ابن السوداء، ثم اعتذر له ووضع خده في الأرض، وطلب من بلال أن يطأ خده بقدمه)

.

(لا تصح)

(١) قال الحافظ-﵀ في "الفتح" (١/ ١٠٨): وقيل إن الرجل المذكور، هو بلال المؤذن مولى أبي بكر ﵁، روى ذلك الوليد ابن مسلم منقطعاً.

(٢) قال العلامة الألباني ﵀ في "غاية المرام" (ص: ١٥٢) رقم (٣٠٧): بعد ذكر الحديث الصحيح وهو كما ترى ليس فيه ذكر لبلال ﵁.

قلت: تبين لك أخي الكريم عدم ثبوت هذه المقولة: (يا ابن السوداء) لبلال ﵁، مؤذن النبي ﷺ، وإنما قالها أبو ذر ﵁ لأحد الموالي.

فقد ثبت في البخاري ومسلم عن المعرور بن سويد، قال: رأيت أبا ذر ﵁ وعليه حلة، وعلى غلامه مثلها فسألته عن ذلك، فذكر أنه سابَّ رجلاً على عهد رسول الله ﷺ فعيَّره بأمه، فقال النبي ﷺ: (إنك امرؤٌ فيك جاهلية، هم إخوانكم خولكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم).