İçeriğe geç

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة باب البداءة بأهل الظلم في الخسف والمسخ والقذف

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Basılı sayfa ٢/ ٢٥٢

«مسخ وقذف وخسف، ويبدأ بأهل المظالم» .

رواه البخاري في "الأدب المفرد".

وعن عبد الله بن عمرو ﵄: أنه قال: "ليخسفن بالدار إلى جنب الدار، وبالدار إلى جنب الدار؛ حيث تكون المظالم ".

رواه ابن أبي شيبة.

باب

وقوع الخسف والمسخ والقذف في الزنادقة والقدرية

عن نافع؛ قال: بينما نحن عند عبد الله بن عمر ﵄ قعودًا؛ إذ جاء رجل، فقال: إن فلانًا يقرأ عليك السلام (لرجل من أهل الشام) . فقال عبد الله: بلغني أنه أحدث حدثًا، فإن كان كذلك؛ فلا تقرأن عليه مني السلام؛ سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنه سيكون في أمتي مسخ وقذف، وهو في الزنديقية والقدرية» .

رواه الإمام أحمد، وإسناده صحيح على شرط مسلم.

ورواه: الترمذي، وابن ماجه بنحوه، وعندهما أن ابن عمر ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يكون في هذه الأمة (أو: في أمتي) خسف أو مسخ أو قذف، في أهل القدر» . هذا لفظ الترمذي، وقال: "هذا حديث صحيح غريب".

وفي رواية ابن ماجه: «يكون في أمتي (أو: في هذه الأمة) مسخ وخسف وقذف، وذلك في أهل القدر» .

وقد أفادت رواية ابن ماجه أن (أو) في رواية الترمذي بمعنى الواو، وليست