İçeriğe geç

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة باب ما جاء في فتح مصر

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Basılı sayfa ١/ ٣٦٤

قال ابن كثير بعد أن ذكر هذا القول: "والصحيح الذي لا شك فيه أنهما قبطيتان". قال: "ومعنى قوله: "ذمة"؛ يعني بذلك هدية المقوقس إليه، وقبوله ذلك منه، وذلك نوع ذمام ومهادنة". انتهى.

ومعنى قوله: "رحما": أن أم إسماعيل كانت من القبط، وهي أم جميع العرب العدنانية؛ فبين العرب العدنانية وبين القبط رحم من جهة أم إسماعيل. والله أعلم.

وعن كعب بن مالك ﵁؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إذا فتحت مصر فاستوصوا بالقبط خيرًا؛ فإن لهم ذمًا ورحمًا» . وفي رواية «إن لهم ذمة ورحمًا» ؛ يعني: أن أم إسماعيل كانت منهم.

رواه الطبراني بإسنادين. قال الهيثمي: "ورجال أحدهما رجال الصحيح".

وعن أم سلمة ﵂: أن رسول الله ﷺ أوصى عند وفاته فقال: «الله الله في قبط مصر؛ فإنكم ستظهرون عليهم ويكونون لكم عدة وأعوانًا في سبيل الله» .

رواه الطبراني. قال الهيثمي: "ورجاله رجال الصحيح".

وعن حميد بن هانئ: أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي وعمرو بن حريث وغيرهما يقولان: إن رسول الله ﷺ قال: «إنكم ستقدمون على قوم جعد رؤوسهم فاستوصوا بهم خيرًا؛ فإنهم قوة لكم وبلاغ إلى عدوكم بإذن الله يعني: قبط مصر» .

رواه: ابن حبان في "صحيحه"، وأبو يعلى. قال الهيثمي: "ورجاله رجال الصحيح".