Basılı sayfa ١٠/ ٢٩١
بابُ اللَّفِيْف
ما أَوَّلُه الوَاوُ
الوَرَاءُ: وَلَدُ الوَلَدِ؛ لقَوْلِه ﷿: ﴿وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ﴾ (١).
والرِّئَةُ: مَحْذُوْفَةٌ من وَرَأْتُ (٢).
والوارِيَةُ: داءٌ يَأْخُذُ في الرِّئَةِ، وُرِئَ الرَّجُلُ فهو مَوْرُوْءٌ (٣) ومَوْرِيٌّ (٤).
ورَاءَهُ اللَّه، (٥): أصَابَه في رِئَتِه. والثَّوْرُ يَرِي الكَلْبَ: إذا طَعَنَه في رِئَتِه (٦).
و ١٦ - في الحَدِيْثِ (٧): «لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أحَدِكم قَيْحاً حَتّى يَرِيَهُ خَيْرٌ له من أنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُه شِعْراً». من الوَرْيِ (٨) والرِّئة (٩). [ويُقال] (١٠): به الوَرى وحُمّى خَيْبَرى.