İçeriğe geç

دروس الشيخ عائض القرني

عائض القرني

Basılı sayfa ٣٥/ ١٢

الخوف من الله حق لله على العبد

ومنها الخوف قال تعالى: ﴿فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران:١٧٥] في الرجاء والخوف والرغبة والرهبة: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً﴾ [الأنبياء:٩٠].

ألا تخاف إلا منه ﷾ فيما لا يخاف إلا منه ﷾، ليس الخوف الطبيعي، فإن الإنسان قد يخاف من الأسد، ويخاف من الثعبان، فهذا مركب في الفطرة، لكن بعض الناس يخاف من بعض الناس أن يمنعه الرزق أو يعطله من الحياة، أو يغير عليه القضاء والقدر، أو يمنعه من الولد أو غير ذلك، وهذا سوء ظن بالمولى ﷾، ويدخل في المسألة: ﴿وإذا سألت فاسأل الله﴾ فلا تسأل فيما لا يقدر عليه غير الله ﷿ إلا الله ﵎، فإذا سألت غيره ما كان لك من نصيب، وما لُبِّيَ طلبك وخسرت الدنيا والآخرة.

قال تعالى: ﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ﴾ [الزمر:٦٥] وفي حديثه لـ أبي ذر: ﴿لا تشرك بالله -هذا حديثه ﷺ لـ أبو بكر - وإن قطعت وحرقت﴾ وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾ [الحج:٣١].