دروس الشيخ عائض القرني
Basılı sayfa ٣/ ١٢
الإيمان بالكتب
وتؤمن بالكتب، وأولها القرآن، وذكر التوراة والإنجيل والزبور وصحف موسى وصحف إبراهيم وبالكتب التي نزل الله علينا ﷾، نزل القرآن لهدايتنا -والله- لا سعادة إلا بالقرآن، ولا فلاح إلا بالقرآن، تؤمن بمحكمه ومتشابهه، تؤمن به جملة وتفصيلا، فهو حبل الله المتين، وصراطه المستقيم، وهو المحجة الواضحة الذي قال فيه ﵊: ﴿اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه﴾ ﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ [محمد:٢٤] ﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً﴾ [النساء:٨٢] ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [ص:٢٩].