دروس الشيخ عائض القرني
Basılı sayfa ١٤٧/ ١٢
معاملته للجذع
أما الرسول ﵊ مع الجمادات فله قصص منها ما روى البخاري عن جابر أنه ﷺ قال: لامرأة من الأنصار: مري ابنك النجار أن يصنع لي منبراً، فصنع له منبراً يخطب عليه في الناس، فلما أتى المنبر الجديد ترك ﵊ ذاك الجذع القديم، فسمع ﷺ وهو يخطب الجمعة حنين ذاك الجذع كصوت العشار وهي صوت الناقة التي يفوت ولدها، وبعضهم يقول: كبكاء الأطفال، فينزل ﵊ من على الخطبة فيقطعها ويجعل يده على العود فيسكته حتى يسكت.
قال الحسن البصري: [[يا عجباً! جذع من خشب يحن للرسول ﵊ وأنتم لا تحنون]].