دروس الشيخ عائض القرني
Basılı sayfa ١٣٣/ ١٦
رجم المحصن
الفائدة الثانية عشرة: رجم المحصن، وقد تعرض لها عمر ﵁ وأرضاه -ونسأل الله العافية والستر في الحياة الدنيا والآخرة- وقضاء الله إذا وقع وقع، ولذلك قال عمر: ورجم رسول الله ﷺ ورجمنا، فإن عمر بيده الكريمة رجم، ورجم قبله من هو أكرم منه ﵊ كالمرأة الصالحة التي وقع قضاء الله عليها لما ارتكبت تلك الفعلة، رجمها عمر، وقال لما رجم ماعزاً: ليته استتر وفي لفظ أنه قال: ﴿أخزاه الله ليته استتر بستر الله، فقال له ﷺ: ﴿مهلاً يا عمر! والذي نفسي بيده إني أراه الآن ينغمس في أنهار الجنة﴾ ولما تكلم خالد على المرأة التي رجمت قال ﷺ: ﴿مهلاً يا خالد! والذي نفسي بيده لقد تابت توبة لو وزعت على أهل المدينة لوسعتهم﴾ وفي رواية: ﴿على سبعين من أهل المدينة﴾ وفي رواية: ﴿لو تابها صاحب مكس لتاب الله عليه﴾.