İçeriğe geç

دروس الشيخ عائض القرني

عائض القرني

Basılı sayfa ١٠٠/ ٣٠

شفاعة الرسول ﷺ لأمته

السؤال

هل ينفع النبي ﷺ أمته؟

الجواب

الرسول ﷺ له الشفاعة الكبرى، وله المقام الأعظم حين يسجد تحت العرش وكل الأمم راضخون في الموقف -نسأل الله العافية- وذلك حين تدنو الشمس منهم، ويشتد الكرب، ويضيق بهم الحال حتى يقولون: من يشفع لنا، حتى تصل النوبة إلى محمد ﵊:

واستشفع الناس بأهل العزم في إراحة العباد من ذا الموقف

وليس فيهم من رسول نالها حتى يقول المصطفى أنا لها

فهو يشرف على أمته وله الشفاعة العظمى ولا يمنع أثناء جلوسه أن ينادي الله ﷿، أتدري من أول من يكسى كما في الحديث الصحيح؟! هو إبراهيم ﵇.

شرفه الله بالكسوة؛ لأن الناس كلهم عراة فأول من يكسى إبراهيم.

من أول من يستفيق من الصعقة ولا يدري هل صعق أم لا؟! إنه موسى ﵇، يقول ﵊: ﴿يستفيق الناس وأكون أول من يستفيق فأجد موسى باطشاً بالعرش أي ماسكاً به، فلا أدري هل كفاه الله الصعقة في الدنيا أم أفاق قبلي﴾ ولذلك يقول: ﴿قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنْ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنْ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ مُوسَى صَعِقاً﴾ [الأعراف:١٤٣] هذه ميزات لبعض الأنبياء.