İçeriğe geç

موارد الظمآن لدروس الزمان موعظة في الحث على القناعة يليها قصيدة في الحث عليها أيضا ...

موارد الظمآن لدروس الزمان

عبد العزيز السلمان

Basılı sayfa ١/ ٣٠٠

.. فَلَيْسَ الرَّأَيُ إلا الصَّبْرُ حَتَّى ... يُدِيلُ اليُسْرَ مَوْلاكَ الجَلِيلُ

وَعَنْ ثَوْبان ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ يَتَكَفَّل لِي أَنْ لا يَسْأَل النَّاسَ شَيْئًا أَتَكَفَّلُ لَهُ الجَنَّةِ» ؟ فَقُلْتُ: أَنَا! فَكَانَ لا يَسْأَلْ أَحَدًا شَيْئًا.

وعن حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ ﵁ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ قَالَ «يَا حَكِيمُ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ نَفْسٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ، وكان كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلاَ يَشْبَعُ، والْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى» . قَالَ حَكِيمٌ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لاَ أَرْزَأُ أَحَدًا بَعْدَكَ شَيْئًا حَتَّى أُفَارِقَ الدُّنْيَا.

شِعْرًا: ... وَلَيْسَ بِزِينٍ لامْرِئٍ بَذْلُ وَجْهِهِ ... إلى غَيْرِ رَبِّ العَرْشِ بَارِي البَرِيَّةِ

آخر:

إِنَّ الغِنيَّ هُوَ الغَنِيُّ بِرَبِّهِ ... وَلَوْ أَنَّهُ عَارِي الْمَنَاكِبُ حَافِي

آخر:

وَإِذَا طَلَبْتَ مِنْ الحَوَائِجَ حَاجَةً ... فَادْعُ الإِلَهُ وَأحْسِنَ الأعْمَالا

فَلَيُعْطِيَنَّكَ ما أَرَادَ بِقُدْرَةٍ ... فَهُو اللطِّيفُ لِمَا أَرَادَ فِعَالا

وَدَعِ العِبَادِ وَلا تَكُنْ بِطلابَهمِ ... لَهجًا تَضَعْضَعُ لِلْعِبَادِ سُؤالا

إن العبادَ وَشَأْنَهُم وَأُمُورَهُمْ ... بَيَدِ الإِلَهِ يُقَلّبُ الأحْوَالا

آخر:

أَيَا مَنْ لا يَخِيبُ لَدَيْهِ رَاجِ ... وَلَمْ يُبْرِمْهُ إلحَاحُ الْمُنَاجِي

وَيَا ثِقَتِي عَلَى ظُلْمِي وَجُرْمِي ... وَإِيثَارِيِ التَّمَادِي فيِ اللِّجَاجِ

أَقِلْنِي عَثَرَتِي وَتَلافُ أَمْرِي ... وَهَبْ لِي مِنْكَ عَفوًا واقْضِ حَاجِ

فَمَا لِي غَيْر إقْرَارِي بِذَنْبِي ... لِنَفْسِي دُونَ عُذْرٍ واحْتِجَاِج

مَوْعِظَةٌ: عِبَادَ اللهُ مَا أَحْسَنَ أَنْ يَعِيشَ الْمَرْءُ قَانِعًا بِمَا رَزَقَهُ اللهُ في هَذِهَ الحَيَاةِ فَلا يَمُدُّ بَصَرَهُ إلى مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ وَلا تَتَطَلَّعُ نَفْسَُهُ إلى سَلْبِ حُقُوقِ النَّاسِ أَوْ ظُلْمِهِمْ والاعْتِدَاءِ عَلَى مَا وَهَبَ اللهُ لَهُمْ مِنْ نِعَمٍ جِسَامٍ فَإنَّ القَانِعَ يَشْعُرُ وَيُحِسُّ