منحة العلام في شرح بلوغ المرام
Metin
جواز تخصيص النذر بمكان معين إذا خلا من الموانع الشرعية
١٣٨٧/ ١٩ - عَنْ ثابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ ﵁ قَال: نَذَرَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنْ يَنْحَرَ إِبِلًا بِبُوَانَةَ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَسَأَلَهُ فَقَال: "هَلْ كَانَ فِيهَا وَثَنٌ يُعْبَدُ؟ "، قَال: لَا، قَال: "فَهَلْ كَانَ فِيهَا عِيدٌ مِنْ أَعْيَادِهِمْ؟ "، فَقَال: لَا، فَقَال: "أَوْفِ بِنَدْرِكَ، فَإِنَّهُ لا وَفَاءَ لِنَذْرٍ في مَعْصِيَةِ اللهِ، وَلَا في قَطِيعَةِ رَحِمٍ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَاللَّفْظُ لَهُ، وَهُوَ صَحِيحُ الإسْنَادِ.
١٣٨٨/ ٢٠ - وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ كرْدَمَ ﵁ عِنْدَ أَحْمَدَ.
* الكلام عليهما من وجوه:
* الوجه الأول: في ترجمة الراوي:
وهو ثابت بن الضحاك بن خليفة الأنصاري الأشهلي، شهد بيعة الرضوان، كما ثبت في "صحيح مسلم" من رواية أبي قلابة أنه حدثه بذلك، مات في أيام ابن الزبير حوالي سنة أربع وستين ﵁ (١).
وأما كردم فهو بفتح الكاف وسكون الراء وفتح الدال المهملة، وهو كردم بن سفيان الثقفي، قال البخاري وابن حبان: له صحبة، عداده في أهل مكة، روت عنه ابنته ميمونة، وهي من صغار الصحابة، وعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عن الجميع (٢).
Muhakkikin dipnotları
(١) "الاستيعاب" (٢/ ٨١)، "الإصابة" (٢/ ١١).
(٢) "الاستيعاب" (٩/ ٢١٩)، "الإصابة" (٨/ ٢٧٧) (١٣/ ١٤٥).