İçeriğe geç

منحة العلام في شرح بلوغ المرام

Basılı sayfa: 8/ 525

Metin

ما جاء في إباحة شرب النبيذ وشرطه ١٢٥٧/ ١٠ - عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ﵄ قَال: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُنْبَذُ لَهُ الزَّبيبُ في السِّقَاءِ، فَيَشْرَبُهُ يَوْمَهُ، وَالْغَدَ، وَبَعْدَ الْغَدِ، فَإِذَا كانَ مَسَاءُ الثَّالِثَةِ شَرِبَهُ وَسَقَاهُ، فَإنْ فَضَلَ شَيءٌ أَهْرَاقَهُ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ. * الكلام عليه من وجوه: * الوجه الأول: في تخريجه: هذا الحديث رواه مسلم في "الأشربة"، باب "إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكرًا" (٢٠٠٤) من طريق أبي عمر يحيى بن عبيد البهراني، عن ابن عباس ﵄ قال: كان رسول الله ﷺ ينبذ له الزبيب … الحديث. وهذا الحديث له ألفاظ كثيرة عند مسلم، كلها قريبة من هذا المعنى. * الوجه الثاني: في شرح ألفاظه: قوله: (ينبذ له الزبيب) بضم الياء مبنيًّا لما لم يسم فاعله؛ أي: يتخذ له النبيذ من الزبيب، وهو العنب المجفف بأن يطرح في الماء وينقع. يقال: نبذ التمر أو العنب ونحوهما، اتخذ منه النبيذ، وأصل النبذ الطرح، ومنه قيل للماء يطرح فيه ما يحليه: نبيذ (١). قوله: (في السقاء) بكسر السين على وزن كساء، جلد السخلة إذا أجذع يكون للماء واللبن. قوله: (شربه وسقاه) مفعول سقاه الثاني محذوف، وقد جاء في رواية

Muhakkikin dipnotları

Dipnotlar müellifin değil, muhakkikin sözleridir.

(١) "المصباح المنير" ص (٥٩٠)، "المعجم الوسيط" (٢/ ٩٠٣).

Okuma araçları

Bu sayfaya atıf yap

Şâmile
«منحة العلام في شرح بلوغ المرام» (٨/ ٥٢٥)
Kısa
عبد الله بن صالح الفوزان، منحة العلام في شرح بلوغ المرام، ج ٨، ص ٥٢٥.
Tam
عبد الله بن صالح الفوزان. منحة العلام في شرح بلوغ المرام. ج ٨، ص ٥٢٥.

Basılı sayfaya git