منحة العلام في شرح بلوغ المرام
Metin
حكم تمني الموت
٥٣٥/ ٢ - عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " لا يتمنين أحدكم الموت لضر ينزل به، فإن كان لابد متمنيًا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي". متفق عليه.
• الكلام عليه من وجوه:
• الوجه الأول: في تخريجه:
فقد أخرجه البخاري في مواضع منها: كتاب " المرضى"، باب "تمني المريض الموت" (٥٦٧١)، ومسلم (٢٦٨٠) من طريق إسماعيل بن علية، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك ﵁، به مرفوعًا.
ورواه البخاري (٥٦٧١)، ومسلم (٢٦٨٠) أيضًا من طريق عن ثابت البناني، عن أنس رض الله عنه، به.
• الوجه الثاني: في شرح ألفاظه:
قوله: (لا يتمنين) بنون التوكيد. وفي حديث أبي هريرة ﵁ عند مسلم: " لا يتمنين أحدكما لموت ولا يدع به قبل أن يأتيه" (١)، فجمع في النهي عن ذلك بين القصد والنطق بالدعاء به.
قوله: (أحدكم) الخطاب للصحابة ﵁، والمراد: هم ومن بعدهم من المسلمين عمومًا.
قوله: (لضر ينزل به) الضر بضم الضاد المعجمة: الفقر والفاقة
Muhakkikin dipnotları
(١) "صحيح مسلم" (٢٦٨٢).