İçeriğe geç

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة في المنام وقال له ما معناه إنه من قرأ عليه دخل الجنة وقد أخذ عنه لذلك غير واحد من أهل العلم وقال الخزرجي في طبقات أهل اليمن كان فقيها عالما صالحا عارفا بالفقه والحديث والتفسير واللغة والنحو والعروض قرأ النحو على ابن بصيبص

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة

الجلال السيوطي

Basılı sayfa ١/ ٦٢

١١٠ - مُحَمَّد بن أبي بكر بن أَحْمد بن عمر الذوالي اليمني الزبيدِيّ أَبُو عبد الله الْمَعْرُوف بالزوكي

قَالَ الفاسي فِي تَارِيخ مَكَّة: كَانَ إِمَامًا عَالما فَاضلا متفنناً. انْتَهَت إِلَيْهِ الرياسة بِالْيمن فِي علم الْأَدَب. وَكَانَ حسن الْخلق، سليم الصَّدْر، مَشْهُورا بِالْخَيرِ وَالصَّلَاح، ذكر أَنه رأى النَّبِي ﷺ َ -

فِي الْمَنَام، وَقَالَ لَهُ مَا مَعْنَاهُ: إِنَّه من قَرَأَ عَلَيْهِ دخل الْجنَّة. وَقد أَخذ عَنهُ لذَلِك غير وَاحِد من أهل الْعلم. وَقَالَ الخزرجي فِي طَبَقَات أهل الْيمن: كَانَ فَقِيها عَالما صَالحا عَارِفًا بالفقه والْحَدِيث وَالتَّفْسِير واللغة والنحو وَالْعرُوض. قَرَأَ النَّحْو على ابْن بصيبص

، وانتهت إِلَيْهِ رياسة الْأَدَب بعده.

مَاتَ بِمَكَّة فِي آخر ذِي الْحجَّة سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة.

١١١ - مُحَمَّد بن أبي بكر بن أَيُّوب بن سعيد بن حريز الزُّرعي الشَّمْس ابْن قيم الجوزية الْحَنْبَلِيّ الْعَلامَة

ولد فِي سَابِع صفر سنة إِحْدَى وَتِسْعين وسِتمِائَة، وَقَرَأَ الْعَرَبيَّة على الْمجد التّونسِيّ وَابْن أبي الْفَتْح البعلي، وَالْفِقْه والفرائض على ابْن تَيْمِية، والأصلين عَلَيْهِ وعَلى الصفي الْهِنْدِيّ، وَسمع الحَدِيث من التقى سُلَيْمَان، وَأبي بكر بن عبد الدَّائِم، وَأبي نصر ابْن الشِّيرَازِيّ، وَعِيسَى الْمطعم، وَغَيرهم.