İçeriğe geç

تفسير ابن عرفة البقرة ١٢٠

تفسير ابن عرفة

ابن عرفة

Basılı sayfa ١/ ٤٠٩

قوله تعالى: ﴿وَلَن ترضى عَنكَ اليهود ... ﴾

كان بعضهم يقول: غالب استعمال الملة فيما عدا الدّين المحمدي، ولذلك كانوا ينتقدون على أثير الدين الأبهري في كتابه في أصول الدين حيث قالوا: قال الملّيّون: يعني به الإسلاميين قال: وهذا على حذف وَلَن تَرْضَى عَنكَ اليَهُودُ حَتّى تتبعَ مِلتهُم ولا النصارى حتى تتبع ملتهم، وفيه المبالغة في لفظ «لَن» و «حَتَّى» وفي تكرير «لاَ» .

قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ هُدَى الله ... ﴾

يحسن أن يكون أمرا لكل واحد من الناس أن يقول ذلك.

قيل لابن عرفة: النصارى يوافقوننا على ذلك ويقولون: إن دينهم هُو هُدى الله؟