İçeriğe geç

تفسير ابن عرفة البقرة ١٥

تفسير ابن عرفة

ابن عرفة

Basılı sayfa ١/ ١٥١

وقول لبيد:

أَلا لا يَجهلن أحد علينا ... فنجهل فوق جهل الجاهلينا

وإما بأنه يفعل بهم من الإملاء بالنعم كفعل المستهزئ، أو يفعل بهم في الآخرة ما هو في (تأويل) البشر كفعل المستهزئ، حسبما روي أن النار تجمد كما تجمد الأهالة وهي الشحم (فيمشون) عليها يظنونها منجاة فتخسف بهم.

قال الزمخشري: هلا قيل: الله مستهزئ بهم كما قالوا هم: إنما نحن مستهزؤون؟ وأجاب بأن الفعل يفيد حدوث الاستهزاء وتجدده وقتا بعد وقت.

(فرده) ابن عرفة بأن دوامه عليهم أشد وأشنع.

قال: ويجاب عليه بأن التجدّد يقتضي تنويعه واختلافه عليهم