İçeriğe geç

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترهيب من أن يعلم ولا يعمل بعلمه، ولقول ما لا يفعله

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Basılı sayfa ٢/ ١٠٤

غير منصرف وهو: مضر بن نزار بن معد بن عدنان (١).

قوله: فإذا قوم كأنهم الإبل الوحشية طامحة أبصارهم ليس لهم هم إلا شاة أو بعير، الحديث، الطمح هو طمح بصره إلى الشيء ارتفع وكل مرتفع طامح (٢).

٢٢١ - وَعَن عَليّ بن أبي طَالب ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول اللّه ﷺ إِنِّي لا أَتَخَوَّف على أمتِي مُؤمنا وَلا مُشْركًا فَأَما الْمُؤمن فيحجزه إيمَانه وَأما الْمُشرك فيقمعه كفره وَلَكِن أَتَخَوَّف عَلَيْكُم منافقا عَالم اللِّسَان يَقُول مَا تعرفُون وَيعْمل مَا تنكرون رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الصَّغِير والأوسط من رِوَايَة الْحَارِث وَهُوَ الأَعْوَر وَقد وَثَّقَهُ ابْن حبَان وَغَيره (٣).

قوله: عن علي بن أبي طالب، تقدم الكلام على مناقبه.

قوله ﷺ: "إني لا أتخوف على أمتي مؤمنًا ولا مشركًا، فأما المؤمن فيحجزه إيمانه وأما المشرك فيقمعه كفره" الحديث، الحجز المنع، وأما القمع فهو من قمعته وأقمعته بمعنى قهرته وزجرته فانقمع.