İçeriğe geç

الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة الجزء ٢ المقصد الثالث فيما أشارت إليه من التحذير من بغضهم

الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة

ابن حجر الهيتمي

Basılı sayfa ٢/ ٥٠٣

الْمَقْصد الثَّالِث فِيمَا أشارت إِلَيْهِ من التحذير من بغضهم

صَحَّ انه ﷺ قَالَ (وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَا يبغضنا أهل الْبَيْت أحد إِلَّا أدخلهُ الله إِلَى النَّار)

وَأخرج أَحْمد مَرْفُوعا (من أبْغض أهل الْبَيْت فَهُوَ مُنَافِق)

وَأخرج هُوَ وَالتِّرْمِذِيّ عَن جَابر (مَا كُنَّا نَعْرِف الْمُنَافِقين إِلَّا ببغضهم عليا)

وَخبر (من ابغض أحدا من أهل بَيْتِي فقد حرم شَفَاعَتِي)

مَوْضُوع