İçeriğe geç

حقيقة التوحيد المقدمة

حقيقة التوحيد

بديع الزمان النورسي

Basılı sayfa ٤٧

الْمُقدمَة

لقد بَينا إِجْمَالا فِي رِسَالَة قَطْرَة قطب أَرْكَان الْأَيْمَان وَهُوَ الْإِيمَان بِاللَّه وأثبتنا أَن كل مَوْجُود من الموجودات يدل على وجوب وجود الله سُبْحَانَهُ وَيشْهد على وحدانيته بِخَمْسَة وَخمسين لِسَانا وَذكرنَا كَذَلِك فِي رِسَالَة نقطة أَرْبَعَة براهين كُلية على وجوب وجوده سُبْحَانَهُ ووحدانيته كل برهَان مِنْهَا بِقُوَّة