İçeriğe geç

الإمامة والرد على الرافضة من كنت مولاه فعلي مولاه

الإمامة والرد على الرافضة

أبو نعيم الأصبهاني

Basılı sayfa ٢١٧

فاذكر أَيهَا الطاعن على إِمَامَته مَا تحتج بِهِ فستعارض بنقضه فَأَما مَا خصّه الله تَعَالَى بِهِ من الْفَضَائِل والمدائح فلسنا بمنكريه وَلَا دافعيه، فَإنَّك إِن احتججت بالإخبار لزمك الْقبُول لَهَا من مخالفيك وَإِلَّا يكون أخبارك لَا لَك وَلَا على غَيْرك، فَلَو قبلت الْأَخْبَار، قبلت مِنْك، فَكَانَت لَك وَعَلَيْك.

فَإِذا احْتج بالأخبار وَقَالَ:

قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: "

من كنت مَوْلَاهُ فعلي مَوْلَاهُ

".