İçeriğe geç

نجاح القاري شرح صحيح البخاري - كتاب الجنائز

Basılı sayfa: 1/ 566

Metin

بَابُ القِيَامِ لِلْجَنَازَةِ قَالَ الْإِمَامُ الْبُخَارِيُّ ﵀: ١٣٠٧ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا الزُّهْرِىُّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ». قَالَ سُفْيَانُ: قَالَ الزُّهْرِىُّ: أَخْبَرَنِى سَالِمٌ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنِ النَّبِىِّ ﷺ. زَادَ الْحُمَيْدِىُّ: «حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ أَوْ تُوضَعَ». قَالَ الشَّارِحُ ﵀: (بَابُ القِيَامِ لِلْجَنَازَةِ) إذا مرت بمن ليس معها، وإنما لم يشر إلى الحكم؛ لأن فيه اختلافًا على ما نذكره إن شاء الله تعالى. [١٦٩ أ/س] (حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) المعروف بابن المديني (قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) هو ابن عيينة (قال: حَدَّثَنَا الزُّهْرِىُّ) محمد بن مسلم بن شهاب (عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ) /عبدالله بن عمر بن الخطاب ﵁ (عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ) بفتح الراء وكسر الموحدة، صاحب الهجرتين، وقد مر في كتاب تقصير الصلاة. (عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: إِذَا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا) سواء كانت لمسلم أو كافر؛ إعظامًا للذي يقبض الأرواح، على ما سيجيء تفصيله. (حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ) بضم المثناة الفوقية وفتح الخاء المعجمة وكسر اللام المشددة أي: تجعلكم خلفها، وتتجاوزكم وتترككم وراءها، وإسناد التخليف إلى الجنازة على سبيل المجاز؛ لأن المراد حاملها (١). [٧٤ ب/س] ثم المراد بالتخليف ليس التخصيص بكون الجنازة تتقدم؛ بل المراد مفارقتها سواء خلفت القائم وراءها أو خلفها القائم وراءه، وهو من قولك: خلفت فلانًا ورائي فتخلف عني؛ أي: تأخر، / من التخليف.

Muhakkikin dipnotları

Dipnotlar müellifin değil, muhakkikin sözleridir.

(١) فتح الباري (٣/ ١٧٧).

Okuma araçları

Bu sayfaya atıf yap

Bu kitabın basılı sayfa numarası yok; bunlar Şâmile'nin kendi numaralarıdır.

Şâmile
«نجاح القاري شرح صحيح البخاري - كتاب الجنائز» (١/ ٥٦٦ بترقيم الشاملة آليا)
Kısa
يوسف أفندي زاده الأماسي، نجاح القاري شرح صحيح البخاري - كتاب الجنائز، ج ١، ص ٥٦٦.
Tam
يوسف أفندي زاده الأماسي (ت ١١٦٧هـ). نجاح القاري شرح صحيح البخاري - كتاب الجنائز. ١١٦٧هـ، ج ١، ص ٥٦٦، بترقيم الشاملة آليا.

Basılı sayfaya git