حاشية السندي على سنن النسائي
Basılı sayfa ٣/ ١٤٧
قَوْله تكعكعت أَي تَأَخَّرت
[١٤٩٣] مَا بقيت الدُّنْيَا أَي لعدم فنَاء فواكه الْجنَّة وَقيل لم يَأْخُذهُ لِأَن الدُّنْيَا فانية فَلَا يُنَاسِبهَا الْفَوَاكِه الْبَاقِيَة وَقِيلَ لِأَنَّهُ لَوْ رَآهُ النَّاسُ لَكَانَ إِيمَانُهُمْ بِالشَّهَادَةِ لَا بِالْغَيْبِ فيخشى أَن ترفع التَّوْبَة فَلم ينفع نفسا إيمَانهَا كَالْيَوْمِ أَي كمنظر الْيَوْم وَالْمرَاد بِالْيَوْمِ الْوَقْت