İçeriğe geç

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه ٨ - باب ما جاء في عظم أهل النار وغلظ أجسامهم حسب أعمالهم وجرائمهم في الدنيا

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

محمد ضياء الرحمن الأعظمي

Basılı sayfa ١٢/ ٥٧٨

إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ﴾ [الأعراف: ١٧٢]. انظر: فتح الباري (٦/ ٣٦٩).

• عن أنس بن مالك أن نبي اللَّه ﷺ كان يقول: "يجاء بالكافر يوم القيامة، فيقال له: أرأيت لو كان لك ملء الأرض ذهبا أكنت تفتدي به؟ فيقول: نعم، فيقال له: قد كنت سئلت ما هو أيسر من ذلك".

وفي رواية: "فيقال له: كذبت، قد سئلت ما هو أيسر من ذلك".

متفق عليه: رواه البخاريّ في الرقاق (٦٥٣٨)، ومسلم في الجنة (٢٨٠٥: ٥٢ - ٥٣) كلاهما من طرق عن قتادة، عن أنس، فذكره.

واللفظ للبخاري، والرواية الثانية لمسلم.

٧ - باب تنوع العذاب في النار حسب الجرائم

• عن أبي أمامة الباهلي قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "بينا أنا نائم إذ أتاني رجلان فأخذا بضبعي فأتيا بي جبلا وعرا فقالا لي: اصعد حتى إذا كنت في سواء الجبل فإذا أنا بصوت شديد فقلت: ما هذه الأصوات؟ قال: هذا عواء أهل النار، ثم انطلق بي فإذا أنا بقوم معلقين بعراقيبهم مشققة أشداقهم تسيل أشداقهم دما، فقلت: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يفطرون قبل تحلة صومهم، ثم انطلق بي فإذا بقوم أشد شيء انتفاخا وأنتنه ريحا وأسوئه منظرا، فقلت: من هؤلاء؟ قيل: الزانون والزواني، ثم انطلق بي فإذا بنساء تنهشن ثديهن الحيات قلت: ما بال هؤلاء؟ قيل: هؤلاء يمنعن أولادهن ألبانهن. . . " الحديث.

صحيح: رواه ابن خزيمة (١٩٨٦)، وعنه ابن حبان (٧٤٩١)، والحاكم (١/ ٤٣٠)، وعنه البيهقي (٤/ ٢١٦) كلهم من حديث بشر بن بكر، حدّثني ابن جابر، حدّثني سليم بن عامر، حدّثني أبو أمامة الباهلي، فذكره بسياق طويل.

قال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم".

قلت: وهو كما قال، وابن جابر هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر.

وله طرق أخرى عن عبد الرحمن بن جابر.

٨ - باب ما جاء في عظم أهل النار وغلظ أجسامهم حسب أعمالهم وجرائمهم في الدنيا

قال اللَّه تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾ [النساء: ٥٦]