İçeriğe geç

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها خامسا: نسبة الخلق إلى غير الله، وتسمية غير الله خالقا

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Basılı sayfa ١/ ٢٣٢

عرقًا إلهيًا وعطرًا

لوددت لو أني خلقتك

صورة، تنمحي دهرًا فدهرًا) (١).

ويقول:

(وكنت لا أعي

كنت أنا التمثال والأزميل والخالق) (٢).

ويقول ممدوح عدوان (٣):

(السفينة ربانها خالق قادر

كن

أكن

لا تكن

أترنح بين تلال من الماء والريح

بين رغائبه

ثم أذعن

هذي السفينة ربانها خالق قادر

يأمر القلب بالخفقان