İçeriğe geç

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها خامسا: نسبة الخلق إلى غير الله، وتسمية غير الله خالقا

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Basılı sayfa ١/ ١٩٦

والثاني: النصراني توفيق صايغ (١)، القائل:

(لففت العباءة حولي

تعكزت إلى القفر إلى قمتي الجرداء

حيث الغبار ولا الإله

نجوٌ بقمتي الجرداء) (٢).

(مصيفي الفراغ

مشتاي الفزع

وعيشي قطار بينهما

صغيره

ثم ماذا؟

مع قهوة الصباح

ثم ماذا؟) (٣).

خامسًا: نسبة الخلق إلى غير اللَّه، وتسمية غير اللَّه خالقًا:

وهذا مما دأب عليه أهل الأدب العربي المعاصر، واجترأوا عليه حتى