İçeriğe geç

روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم سرد خمسين اسما منها

روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Basılı sayfa ٢٥

الباب الأول في أسماء المحبة

لما كانَ إلْفُهم لهذا المُسمَّى أكثرَ، وهو بقلوبهم أعلقُ، كانت أسماؤُه لديهم أكثر. وهذا عادتُهم في كل ما اشتدَّ إلْفُهم له، أو كَثُر خُطُورُه على قلوبهم؛ تعظيمًا له، أو اهتمامًا به، أو محبةً له. فالأوّل: كالأسد، والسيف. والثاني: كالداهية، والثالث: كالخمر. وقد اجتمعتْ هذه المعاني الثلاثةُ في الحبِّ، فوضعوا له قريبًا من ستين (١) اسمًا:

المَحَبَّة، والعلاقة، والهَوى، والصَّبْوة، والصَّبابة، والشَّغَف، والمِقَة، والْوَجْد، والكَلَف، والتَّتيُّم، والعِشق، والجَوى، والدَّنَف، والشَّجْو، والشَّوق، والخِلابة، والبلابل، والتَّباريح، والسَّدَمُ، [٧ ب] والغَمَرَات، والوَهَل، والشَّجَن، واللاعِج، والاكتئاب، والوَصَب، والحُزْن، والكَمَد، واللَّذْع، والحُرَق، والسُّهْد، والأَرَق، واللَّهَف، والحَنين، والاستِكانة، والتَّبالة، واللَّوْعة، والفتُون، والجُنون، واللَّمَمُ، والخَبَلُ، والرَّسِيس،