İçeriğe geç

روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم غيرة فاطمة على علي وغيرة الرسول ^ لفاطمة

روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Basılı sayfa ٤٣٩

كفقهاء المدينة، وأحمد، وأصحابه. على أن رسول الله ﷺ خاف عليها الفتنة في دينها باجتماعها وبنت عدوِّ الله عنده، فلم تكن غيرتُه ﷺ لمجرد كراهة الطَّبع للمشاركة، بل الحاملُ عليها حُرْمةُ الدِّين، وقد أشارَ إلى هذا بقوله: «إنِّي أخافُ أنْ تفتتن في دينها» (١).

والله أعلم.