İçeriğe geç

التعليق على «الأربعين في التصوف» للسلمي - ضمن «آثار المعلمي»

Basılı sayfa: 15/ 368

Metin

بغداد" للخطيب، أو "تاريخ دمشق" لابن عساكر، أو "نوادر الأصول" للحكيم الترمذي، أو "تاريخ نيسابور" للحاكم، أو "تاريخ ابن الجارود" أو إلى "مسند الفردوس" للديلمي= "فهو ضعيف، فيُستغنَى بالعزو إليها أو إلى بعضها عن بيان ضعفه". الأمر السابع: المؤلفون في استدلالهم بالأحاديث على قسمين: الأول: مَن يكون اعتقاده مبنيًّا على دليل يريد أن يبيّنه، فيذكر المسألة ثم يذكر الدليل الذي لأجله اعتقد ما اعتقد. الثاني: مَن يكون اعتقاده مبنيًّا [٣] على أمر آخر، ويريد أن يستدلّ عليه بالحديث، وذلك كالمقلّد يعتقد المسألة تقليدًا ثم يحاول الاستدلال بالحديث. فالأول بمنزلة القاضي العادل، والثاني بمنزلة المدعي أو المحامي عنه؛ ولهذا يغلب في القسم الأول صحة الدليل وصحة دلالته، ويكثر في الثاني خلاف ذلك. والسلميّ من القسم الثاني كما سيتبيّن لك، والله المستعان. وأَشْرعُ في الكلام على الأحاديث بحسب ترتيبها.

Okuma araçları

Bu sayfaya atıf yap

Şâmile
«التعليق على «الأربعين في التصوف» للسلمي - ضمن «آثار المعلمي»» (١٥/ ٣٦٨)
Kısa
عبد الرحمن المعلمي اليماني، التعليق على «الأربعين في التصوف» للسلمي - ضمن «آثار المعلمي»، ج ١٥، ص ٣٦٨.
Tam
عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت ١٣٨٦هـ). التعليق على «الأربعين في التصوف» للسلمي - ضمن «آثار المعلمي». ١٣٨٦هـ، ج ١٥، ص ٣٦٨.

Basılı sayfaya git