أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي
Basılı sayfa ٢/ ٣١٠
[حرمة التبني]
وأخبر اللَّه ﷿ بالعلة التي من أجلها كان من أمر زينب ما كان، ليكون ذلك أوكد في قطع الشيء الذي كان أهل الجاهلية يفعلونه، وأعلمَهم أن أدعياءهم لا يكونون أبناءهم، وأنه إنما هو شيء يقولونه بأفواههم من غير أن يكون له حقيقة، ثم قال: ﴿وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾، إلى قوله عز مِن قائل: ﴿وَمَوَالِيكُمْ﴾ [الأحزاب: ٣ - ٥].
* * *