Basılı sayfa ٢/ ٢٧٣
٧٧ - قال اللَّه ﵎: ﴿وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ قال الحسن: قدِّم الفضْل، وأمسِك ما يبلغك (١) .
وقال قتادة: ولا تنسَ الحلال، أي: ابتغيه (٢) .
وقال مجاهد: أن تعمل فيها بطاعتي (٣) .
وقال ابن عباس والمسعودي (٤) : تعمل فيها لآخرتك (٥) .
وكل هذا عندي حسن، إلا أن المعنى الجامع لهذه الآية: ﴿وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ : أداء الفرائض، واجتناب المحارم، بعد ذلك ما قدر عليه من أعمال البر، واللَّه أعلم.
* * *
Dipnotlar müellifin değil, muhakkikin sözleridir.
(١) رواه ابن جرير في تفسيره (١٠/ ١٠٦)، ولم يعزه السيوطي إليه في الدر المنثور. ↩︎
(٢) رواه ابن جرير في تفسيره (١٠/ ١٠٦) بلفظ: طلب الحلال، وعزاه السيوطي في الدر المنثور بلفظ: أن تأخذ من الدنيا ما أحل اللَّه لك، فإن لك فيه غنى وكفاية. ↩︎
(٣) رواه ابن جرير في تفسيره (١٠/ ١٠٥ - ١٠٦). ↩︎
(٤) كذا بالأصل، ولعله عتبة بن عبد اللَّه بن مسعود، أو أخوه عبد الرحمن، وترجمتها في تهذيب الكمال (١٧/ ٢١٢)، و (١٩/ ٣٠٩)، واللَّه أعلم. ↩︎
(٥) رواه عن ابن عباس ابن جرير (١٠/ ١٠٥)، ولم يعزه السيوطي إليه في الدر المنثور. ↩︎