İçeriğe geç

فوائد من تفسير الرازي مع التعليق على بعضها - ضمن «آثار المعلمي» الكلام على قوله تعالى: ﴿وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا﴾

فوائد من تفسير الرازي مع التعليق على بعضها - ضمن «آثار المعلمي»

عبد الرحمن المعلمي اليماني

Basılı sayfa ٧/ ٣٣٦

فكذلك يأتي

في الكاتبين.

* [ص ٣٩] تفسير الرازي (٦/ ٤٠٠): "لما نزل قوله تعالى: ﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ﴾ [المدثر: ٣٠] قال أبو جهل ... وقال أبو الأشدّ ... قال المسلمون: ويحكم لا تقاس الملائكة بالحدادين! " ثم قال: "والحداد: السَّجَّان" (١).

(٤٠٠) "لما كان العالم محدَثًا، والإله قديمًا، فقد تأخر العالم عن الصانع بتقدير مدة غير متناهية ... ".

في هذا أن التقدم زماني، فينظر مع كلامه في تفسير ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ .. ﴾ [الحديد: ٣] (٢).

* قوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا﴾ [المدثر: ٣١].

ذكروا فيها وجهين، وفي كل منهما نظر، ولاح لي وجه أحسبه لا يكون دونهما، إن لم يكن أحسن منهما. وهو أن يحمل قوله: ﴿لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ على جميع الناس الذين بعث فيهم محمد ﷺ؛ لأنه ما منهم [إلا] من تلبس بكفر. فكأنه قيل: للذين سبق منهم كفر، فيعم ذلك من بقي على كفره، ومن آمن بلسانه، ومن آمن حقًّا. وعلى هذا فقوله: ﴿لِيَسْتَيْقِنَ .. ﴾ على ظاهره، تعليل