İçeriğe geç

فتح المجيد شرح كتاب التوحيد - حطيبة الخوف من الشرك وباب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله دعاء إبراهيم الخليل ربه أن يجنبه الشرك

فتح المجيد شرح كتاب التوحيد - حطيبة

أحمد حطيبة

Basılı sayfa ٦/ ٥

دعاء إبراهيم الخليل ربه أن يجنبه الشرك

يقول المؤلف رحمه الله تعالى هنا: (وقال الخليل ﵊: ﴿وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الأَصْنَامَ﴾ [إبراهيم:٣٥]) فإذا كان إبراهيم الخليل على نبينا وعليه الصلاة والسلام خاف على نفسه وعلى بنيه من عبادة الأصنام ومن الشرك بالله، وهو معصوم فغيره من باب أولى أن يخاف على نفسه من ذلك.

فاستجاب الله ﷿ دعاء إبراهيم على نبينا وعليه الصلاة والسلام، وجعل في ذريته الأنبياء بعده فلم يكن نبي من الأنبياء ولا رسول من الرسل عليهم الصلاة والسلام أتى بعده إلا من ذريته صلى الله عليه وعلى نبينا وسلم تسليماً كثيراً.

قال إبراهيم: ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [إبراهيم:٣٦] فالأصنام تضل كثيراً من الناس، ويهدي الله ﷿ من يشاء من عباده.