شرح الأربعين النووية - العباد
Basılı sayfa ٢٦/ ١١
الحض على التزام سنة النبي ﷺ وخلفائه الراشدين بعده
قوله: (فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ) , حث على اتباع السنة بقوله: (فعليكم)، و (عليكم) بمعنى: الزموا.
فهو اسم فعل أمر، ثم أكد ذلك بقوله: (عضوا عليها بالنواجذ) بالإضافة إلى قوله: (عليكم)، وهذا مبالغة في شدة التمسك بها والعض عليها والأخذ بها؛ وعدم التهاون بها أو التقصير في الأخذ بها، وذلك لأن الإنسان يعض بنواجذه على ما يأكله، فكذلك هنا شبه التمسك بسنته ﷺ والتزامها بالعض عليها بالنواجذ، والنواجذ هي آخر الأضراس.