İçeriğe geç

عقيدة العرب في وثنيتهم - ضمن «آثار المعلمي» أهمية معرفتها أن آيات كثيرة جاءت لنقض هذه العقيدة، فمن لم يعرفها صعب عليه فهم الآيات. ٢ - كانت العرب تجمع بين الإيمان والشرك، وذكر الأدلة والأمثلة على ذلك.

عقيدة العرب في وثنيتهم - ضمن «آثار المعلمي»

عبد الرحمن المعلمي اليماني

Basılı sayfa ٦/ ١٦٠

٢ - جمعهم بين الإيمان والشرك:

قال الله تعالى: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ [يوسف: ١٠٦].

أخرج ابن جرير عن ابن عباس قال: "مِنْ إيمانهم إذا قيل لهم: من خلق السماء؟ ومن خلق الأرض؟ ومن خلق الجبال؟ قالوا: الله. وهم مشركون ... ".

وعن عكرمة قال: "تسألهم: من خلقهم؟ ومن خلق السماوات والأرض؟ فيقولون: الله. فذلك إيمانهم بالله، وهم يعبدون غيره".

ثم ذكر نحوه عن الشعبي، ومجاهد.

وفي رواية عن مجاهد: "إيمانُهم: قولهم: اللهُ خالقنا، ويرزقنا، ويميتنا. فهذا إيمان مع شرك عبادتهم غيره".

وعن قتادة قال: "هذا أنَّك لست تلقى أحدًا منهم إلَّا أنبأك أنَّ الله ربُّه، وهو الذي خلقه ورزقه؛ وهو مشركٌ في عبادته".