İçeriğe geç

رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله - ضمن «آثار المعلمي» الدفاع عن الملائكة فيما يوهم عدم العصمة وعدم حب الخير لبعض الخلق، وبيان أن إبليس لم يكن من الملائكة، وإيضاح الحق في قصة هاروت وماروت بتحقيق بديع قد لا تجده في غير هذا الكتاب

رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله - ضمن «آثار المعلمي»

عبد الرحمن المعلمي اليماني

Basılı sayfa ٢/ ٣٨٠

وأما الرواية في ذلك عن أمير المؤمنين عليٍّ ﵇، فقد ثبت عن عمير بن سعيدٍ النخعيّ أنه قال: سمعت عليًّا يقول: فذكر القصة، لم يذكر النبي ﵌، أخرجه الحاكم في المستدرك (١) وغيره. وعمير ثقة عندهم، لم يطعن فيه أحد إلا أن أبا محمد بن حزم ذكر في الملل والنحل هذه الرواية وقال: "رويناه من طريق عمير بن سعيد وهو مجهول، مرَّة يُقال له: النخعيّ، ومرَّةً يُقال له: الحنفي، ما نعلم له رواية إلا هذه الكذبة، وليس أيضًا عن رسول الله ﵌، ولكنه أوقفها على عليِّ بن أبي طالبٍ ﵁، وكذبةً أخرى في أنَّ حدَّ الخمر ليس سنَّةَ رسول الله ﵌ وإنما هو شيءٌ فعلوه، وحاشا لهم ﵃ من هذا" (٢).

[١٥٩] وقد شنَّع الحافظ ابن حجر في ترجمة عمير من تهذيب التهذيب على ابن حزم فيما قال (٣).

وأقول: لعلَّ أمير المؤمنين حكى هذه القصَّة عقب قوله مثلًا: تزعم اليهود أو زعم كعب أو نحو ذلك, ولم يسمع عمير تلك الكلمة وسمع القصة. والله أعلم.

وأما الرواية عن ابن عباس فذكرها الحاكم في المستدرك وغيره من قوله، لم يرفعه، ولفظه: "عن ابن عباس ﵄ قال: كانت الزُّهَرَة