İçeriğe geç

الطبقات السنية في تراجم الحنفية ٦٤٥ - حسام الدين التوقاتى الرومى المعروف بابن المداس

الطبقات السنية في تراجم الحنفية

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي

Basılı sayfa ٣/ ٣٤

بالأنبار، فى سنة ستين من الهجرة، على النّصرانيّة، وكانت دينه ودين آبائه، ثم أسلم وحسن إسلامه، وكانت له حين أسلم ابنة بالغ، فأقامت على النّصرانيّة، فلمّا حضرتها الوفاة وصّت بما لها لديرة تنوخ بالأنبار.

وكان حسّان (١) يتكلّم ويقرأ ويكتب بالعربية والفارسيّة والسّريانيّة، ولحق الدّولتين، فلمّا قلّد أبو العبّاس السّفّاح ربيعة الرّأى (٢) القضاء بالأنبار، وهى إذ ذاك حضرته، أتى بكتب مكتوبة بالفارسيّة، فلم يحسن أن يقرأها، فطلب رجلا ديّنا ثقة يحسن قراءتها، فدلّ على حسّان بن سنان، فجاء به، فكان يقرأ له (٣) الكتب بالفارسيّة، فلمّا اختبره ورضى مذهبه، استكتبه على جميع أمره.

وكان حسّان (٤) قبل ذلك رأى أنس بن مالك، خادم النبىّ ﷺ، وروى عنه، ولا نعلم (٥) هل رأى غيره من الصّحابة أم لا؟

ومات جدّنا حسّان وله مائة سنة وعشرون سنة، رحمه الله تعالى.

***

٦٤٥ - حسام الدّين التّوقاتىّ الرّومىّ المعروف بابن المدّاس

(¬*)

كان رجلا عالما، محبّا للعلم، مواظبا على الاشتغال، وصنّف شرحا ل «مائة» (٦)