İçeriğe geç

حاشية الخرشي منتهى الرغبة في حل ألفاظ النخبة مختلف الحديث، وطرق دفع التعارض بين الحديثين المتعارضين في الظاهر

حاشية الخرشي منتهى الرغبة في حل ألفاظ النخبة

الخرشي = الخراشي

Basılı sayfa ١/ ٤٣٥

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

وأجيب أيضًا: الأمر بالفِرار من المجْذوم ليس للإعداء، وإنَّما هو لِمَا يُخاف عليه مِنْ كَسْرِ قلبه لمُشاهدة الصَّحيح، ولِمَا يُخاف على الصَّحيح من استقذاره إيَّاه. (أ/٩١)

[قوله] (١): «للشَّخْصِ ... إلخ»:

الضمير البارز من «يُخالِطُه» للشَّخص، و «شيءٌ»: فاعل «يَتَّفِق»، أي: لئلَّا يقعَ على سبيل موافقة قَدَر الله ومصادفته، بأنْ يكون قد سبق العلم والإرادة القديمان بترتب ذلك المُسَبَّبِ على ذلك السَّبب في ذلك الوقت على ذلك الوجه؛ فتتعلَّق القدرة بإبرازه لوقته على وَفق ذلك التعلُّق. وقوله: «لأن [العَدْوى]» (٢) عَطْفٌ على: «بتقدير الله تعالى» (٣).

[قوله] (٤): «فَيَظُنَّ»:

«فيعتقِدَ» «فيقعَ» منصوبات بالعطف على «يتفق».

وقوله: «فأمر»:

يجوز [فيه] (٥) البناء للفاعل وللمفعول، أي: فأمَرَ الشارع، وأمُر ذلك الشَّخصُ.