Basılı sayfa ٩٠٣
وعلى قراءة من قرأ على الأمر، الوقف أيضًا على ﴿بَلَاغٌ﴾ وهي قراءة [مجلز] (١) ، وهي قراءة شاذة (٢) ، والنصب قراءة الحسن وعيسى بن عمر (٣) ، [على معنى: إلا ساعةً وهي الخفض (بلاغ)، على معنى: ﴿مِنْ نَهَارٍ بَلَاغٌ﴾ ، وهي نعت النهار بلاغًا من بلغت الساعة] (٤) ، ﴿الْفَاسِقُونَ﴾ سنة.
وقوفهم في سورة محمد ﷺ[١]- ﴿أَعْمَالَهُمْ﴾ آية (٥) وكاف (٦) .
[٢]- ﴿وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ﴾ آية وتمام (٧) .
[٣]- ﴿الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ﴾ حسن وكاف (٨) ، ﴿أَمْثَالَهُمْ﴾ آية وحسن وكاف (٩) وتمام عند أبي قاسم.
Dipnotlar müellifin değil, muhakkikin sözleridir.
(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (أبو مجلز)، دلّت مصادر ترجمته على ذلك. وهو: أبو مجلز، لاحق بن حميد، ويُقال: شعبة بن خالد بن كثير بن حبيش بن عبد الله بن سدوس السدوسي البصري، توفي: سنة ١٠٦ هـ، وقيل: غير ذلك. ينظر: الطبقات لخليفة بن خياط ص ٣٥٨، والتاريخ الكبير للبخاري ٨/ ٢٥٨، وتهذيب الكمال ٣١/ ١٧٦ - ١٨٠. ↩︎
(٢) وقراءته: (بَلِّغْ). ينظر: المحتسب ٢/ ٣١٧، والمغني ٤/ ١٦٨٣. ↩︎
(٣) ينظر: التحصيل ٦/ ١٤١، والمغني/ ١٦٨٣. ↩︎
(٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط وتقديم وتأخير، والصواب: (أن من قرأ بالنصب (بلاغًا) على أن (بلاغًا) نعت لـ (الساعة) والمعنى: إلا ساعةً بلاغًا، ومن قرأ بالخفض (بلاغ) على معنى: أنه نعت للنهار، فعلى القراءتين لا يحسن يقف على قوله تعالى: ﴿مِنْ نَهَارٍ﴾ . ينظر: المرشد ٢/ ٧٠٤ - ٧٠٥، وقرة عين القراء ١٨٨/ ب، والهادي ٣/ ٩٧٩. ↩︎
(٥) وهي رأس آية باتفاق علماء العدد، وكذا كل ما جاء في هذه السورة ونصّ المصنف على أنه (وقف سنة أو آية) دون تقييد. ينظر: التبيان للعطار ص ٢٩٩ - ٣٠٠، والبيان للداني ص ٢٢٨. ↩︎
(٦) وهو وقف: تام عند النحاس، كاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٤٨٤، والهادي ٣/ ٩٨٠. ↩︎
(٧) وهو وقف عند: ابن الأنباري والنحاس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٩٦، والقطع ص ٤٨٤، والإبانة ٩١/ ب، والمكتفى ص ١٩٨، والمرشد ٢/ ٧٠٦، والهادي ٣/ ٩٨٠. ↩︎
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٩٦، والإبانة ٩١/ أ. ↩︎
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٩٦، والمرشد ٢/ ٧٠٦. ↩︎