البستان في إعراب مشكلات القرآن
سورةُ السجدة
مكِّية
وهي ألفٌ وخمسمائة وثمانيةَ عشَرَ حرفًا، وثلاثُمائة وثمانون كلمة، وثلاثون آية.
باب ما جاء في فضل قراءتها
عن أُبَيِّ بن كعب ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "من قرأ سورة ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾ السجدة أُعْطِيَ من الأجر كأنما أحيا ليلة القدر" (١).
ورُوِيَ عنه ﷺ أنه قال: "من قرأ سورةَ الجُرُزِ نادَى مُنادٍ من تحت العرش: سَلْ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْكَ- وأَرْضَى برضاك عمن رضيت عنه، وسَخِطْتَ على أعدائك، أَبْلَغْتَ أَبْلَغْتَ" (٢).
وعنه ﵇ أنه قال: "من قرأ ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾ السجدة، ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾، أَمِنَ من عذاب القبر، ومِنْ فَزَع يوم القيامة، وأُعْطِيَ كُلَّ يوم وليلة -ما دام- سبعين دعوةً مستجابة، ويُدْرَأُ عنه وَسْواسُ الكبائرِ، مع ما له عند اللَّه من المزيد، ويَسْأَلُ اللَّهَ العبدُ عند فراغ قراءتهما ما شاء" (٣).