İçeriğe geç

فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود (٢٤) باب الطواف بالصغير وغيره، ومن قاد غيره في الطواف، والكلام في الطواف

فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود

ياسر فتحي

Basılı sayfa ٣٠/ ٥٤٣

[أخرجه عبد الرزاق (٥/ ٢٦٦/ ٩٢٦٣)، والفاكهي في أخبار مكة (١/ ٢٨٧/ ٥٨٧)].

• وروي عن عطاء وطاووس ومجاهد، أنهم كانوا لا يرون بأساً أن يشرب الرجل وهو يطوف بالبيت. [أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٣٨١/ ١٥٢٥٢)، ومن طريقه: الفاكهي في أخبار مكة (١/ ٢٨٧/ ٥٨٨)].

• وصح عن طاووس بن كيسان؛ أنه قال: لا بأس بالشرب في الطواف. [أخرجه إسحاق بن منصور في مسائله لأحمد (١/ ٥٧٥/ ١٥٩٢)].

* ومن أقوال الفقهاء:

قال إسحاق بن منصور في مسائله لأحمد (١/ ٥٧٥/ ١٥٩٢): «قلت: الشرب في الطواف؟ قال أحمد: لا بأس به. قال إسحاق: كما قال في المسألة».

وقال أبو داود في مسائله لأحمد (٨٧٥): «سمعت أحمد سئل عن الرجل يشرب وهو يطوف؟ قال: أرجو أن لا يكون به بأس».

وقال ابن المنذر في الإشراف (٣/ ٢٧٩): «روينا عن النبي ﷺ أنه شرب ماء في الطواف.

ورخص في الشرب في الطواف: عطاء، وطاووس، وأحمد، وإسحاق، ولا أعلم أحداً منع منه الطائف، وبه نقول».

وقال في الإجماع (١٧٠): «وأجمعوا على أن شرب الماء في الطواف جائز».

(٢٤) باب الطواف بالصغير وغيره، ومن قاد غيره في الطواف، والكلام في الطواف:

١ - حديث بريدة بن الحصيب:

• يرويه: عمرو بن سفيان القطعي [مشهور بالرواية عن الحسن بن أبي جعفر، روى عنه جماعة من الثقات. غنية الملتبس (٤١٨). إكمال ابن ماكولا (٧/ ١١٦). الأنساب (١٠/ ٤٥٧)]: حدثنا الحسن بن أبي جعفر، عن ليث بن أبي سليم، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه ﵁؛ أن رجلاً كان في الطواف، حاملاً أمه يطوف بها، فسأل النبي ﷺ: هل أديتُ حقها؟ قال: لا، ولا بِزَفْرَةٍ واحدة. أو كما قال. لفظ البزار. ولفظ الطبراني: أن رجلاً جاء إلى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، إني حملت أمي على عنقي فرسخين في رمضاء شديدة، لو ألقيت فيها بضعة من لحم لنضجت، فهل أديتُ شكرها؟ فقال: «لعله أن يكون بطلقة واحدة».

أخرجه البزار (١٠/ ٢٧٦/ ٤٣٨٠)، والطبراني في الصغير (١/ ١٦٣/ ٢٥٥) (٢٦٨ - ط المكنز)، وابن عبدكويه في ثلاثة مجالس من أماليه (٧٠). [الإتحاف (٢/ ٥٥٨/ ٢٢٤٧)]. قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي ﷺ إلا من هذا الوجه».

وقال الطبراني: «لم يروه عن علقمة بن مرثد إلا ليث، ولا عن ليث إلا الحسن بن أبي جعفر، تفرد به عمرو بن سفيان».

وقال ابن كثير في التفسير (٥/ ٦٧): «والحسن بن أبي جعفر: ضعيف، والله أعلم».