Basılı sayfa ١٩
الباب الثاني في حقيقة الصّبرِ وكلام النّاسِ فيه
قد تقدم بيان معناه لغة.
وأما حقيقتهُ فهو: خُلُق فاضل من أخلاق النفس، تمتنع به من فعل ما لا يحسن ولا يجمل، وهو قوة من قُوى (١) النفس التي بها صَلاح شأنِها، وقوام أمرها.
وسُئل عنه الجنيد بن محمد (٢)؛ فقال هو: "تجرُّع المرارة من غير تعبُّس" (٣).
وقال ذو النون (٤): "هو: التباعدُ عن المخالفاتِ والسّكون عند تجرّع غُصص البلية، وإظهار الغِنى مع حلولِ الفقرِ بساحاتِ المعيشَة (٥) " (٦)