İçeriğe geç

البيان في مذهب الإمام الشافعي فرع: العرية في غير الرطب

البيان في مذهب الإمام الشافعي

العمراني

Basılı sayfa ٥/ ٢١٣

فإن قيل: هذا يؤدي إلى المزابنة، وقد نهى النبي ﷺ عنها.

فالجواب: أن المزابنة هو العقد الواحد على ما زاد على خمسة أوسق، فإذا لم يوجد ذلك.. لم يكن محرمًا، وإن كان بتفريقه يحصل به ذلك، كما أنه لا يجوز بيع درهم بدرهمين، ومعلوم أنه لو باع درهمًا بذهب، ثم اشترى بالذهب درهمين.. جاز ذلك.

[فرعٌ: العرية في غير الرطب]

وما جاز من العرايا في الرطب على النخل، بالتمر على الأرض.. جاز في العنب على الشجر، بالزبيب على الأرض.

وقال الليث: (لا تجوز العرايا إلا في النخل خاصة) .

دليلنا: ما روى ابن عمر ﵄ وأرضاهما: «أن النبي ﷺ رخَّصَ في العرايا» . وهو بيع الرطب بالتمر، والعنب بالزبيب.

ولأن العنب ثمرة تجب فيها الزكاة، ويُخرَصُ كما يُخرَصُ التمرُ، فجاز فيه العرايا، كالتمر. وأمّا ما عداهما من الثمار، كالفرسك والمشمش والإنجاص.. فهل