التبيان في أيمان القرآن - ط عطاءات العلم
Basılı sayfa ٤
فيا أيُّها القارئُ؛ لك غُنْمُه، وعلى مؤلِّفه غُرْمُه، ولم يَأْلُ في معرفة المراد (١)، والله وليُّ التوفيق والسَّدَاد، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
فيا أيُّها القارئُ؛ لك غُنْمُه، وعلى مؤلِّفه غُرْمُه، ولم يَأْلُ في معرفة المراد (١)، والله وليُّ التوفيق والسَّدَاد، وهو حسبنا ونعم الوكيل.