İçeriğe geç

التعليقة للقاضي حسين مقدمة المصنف

التعليقة للقاضي حسين

القاضي الحسين

Basılı sayfa ١/ ٨٦

فقيل: وما صحة النية؟ فقال: أن يراد به وجه الله تعالى، والدار الآخرة.

وروى عنه أيضا أنه قال: تعلمنا العلم لغير الله، فأبي العلم أن لا يكون إلا لله.

وسفيان رجل كثير العلم حتى أنه قيل: إنه جلس بين يديه أربعة آلاف محبرة يكتبون الحديث منه.

وقال الشافعي ﵀، وأنار برهانه، وجعل الجنة مثواه ومضجعه، طلب العلم أفضل من صلاة النافلة.