İçeriğe geç

الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه في آداب الطريق أصل هذه الكلمة أثر إسرائيلي، والكلام عليه

الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه في آداب الطريق

ابن تيمية

Basılı sayfa ١/ ٤٠

النعم واندفاع النِّقَم بعلمه وقدرته ورحمته.

ولكنَّ قائل هذه الكلمة أخذها من أثرٍ (١) إسرائيلي لا أصل له، وهو ما يُروَى أن جبريل عَرَضَ لإبراهيم الخليل (٢) لمَّا أُلقي في المنجنيق فقال: هل لك من حاجة؟ فقال: أمَّا إليك فلا، فقال: سَلْ، فقال: «حسبي من سؤالي علمُه بحالي» (٣).

ولهذا قال في الحزب الآخر (٤): «واقْرُب مِني قُربًا تمحو به كلَّ حجاب محقته عن إبراهيم خليلك، فلم يحتج لجبريل رسولك، ولا لسؤاله منك».

أما قوله في هذه الحكاية (٥): «هل لك من حاجة؟ فقال: أما إليك فلا»،