İçeriğe geç

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

Basılı sayfa: 2/ 189

Metin

سورة الرعد قال الداني وتبعه الجعبري: وعطاء: مكية. قال ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير وقال قتادة: هي مدنية، إلا قوله تعالى: (وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ) . قال الجعبري: وعنه من أولها إلى: (ولو أنَّ قرآناً) . والأحاديث الواردة في سبب نزول آية الرعد في أرْبَدَ وعامرِ بن الطُفَيْلِ وغيرهما تدل على أنها مدنية.

Okuma araçları

Bu sayfaya atıf yap

Şâmile
«مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور» (٢/ ١٨٩)
Kısa
برهان الدين البقاعي، مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج ٢، ص ١٨٩.
Tam
برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥هـ). مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور. ٨٨٥هـ، ج ٢، ص ١٨٩.

Basılı sayfaya git