İçeriğe geç

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

Basılı sayfa: 2/ 115

Metin

سورة الأنعام مكية. قال أبو عمرو الداني: إلا ثلاث آيات منها نزلت بالمدينة. وقال النجم النسفي: بين مكة والمدينة، (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ - إلى قوله -: لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) . وعزا الجعبري ذلك إلى ابن عباس ﵄ ومجاهد. وقال: قال الكلبي: إلا قوله تعالى جواب قول فنحاص - أو مالك -: (إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا) إلى آخر الثنيتين.

Okuma araçları

Bu sayfaya atıf yap

Şâmile
«مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور» (٢/ ١١٥)
Kısa
برهان الدين البقاعي، مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج ٢، ص ١١٥.
Tam
برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥هـ). مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور. ٨٨٥هـ، ج ٢، ص ١١٥.

Basılı sayfaya git